الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

172

رياض العلماء وحياض الفضلاء

وأقول : ما قاله الشيخ منتجب الدين في فهرسه في نسبه من باب الاختصار والتحقيق ما أوردناه . ثم أقول : وقد قرأ على السيد ابن حمزة أيضا على ما سيأتي في ترجمة ولده الشيخ موفق الدين أبي القاسم عبيد اللّه بن الحسن ، وقد قرأ على هذا الشيخ ولده المذكور ، وقد روى حسكا هذا عن الكراجكي أيضا ، ويروي عنه ولده الشيخ عبيد اللّه بن حسكا كما يظهر من كلام الشيخ المعاصر في أواخر وسائل الشيعة . ثم أقول : حسكا بفتح الحاء المهملة وفتح السين المهملة والكاف المفتوحة وبعدها ألف لينة مخفف حسن كيا ، و « الكيا » لقب له ومعناه بلغة أهل دار المرز من جيلان ومازندران والري الرئيس أو نحوه من كلمات التعظيم ، ويستعمل في مقام المدح ، وقد سبق في ترجمة الشيخ أبي الحسين جعفر بن الحسين بن حسكة القمي أن حسكة أيضا مخفف آخر من حسن كيا ، وقد مر في كلام الشيخ المعاصر في ترجمة حسكة بن بابويه أن المراد به هو هذا الشيخ المدعو بحسكا . فلاحظ . ثم اعلم أنه على ما يظهر من ترجمة الصدوق في الفهرست وفي غيرها من مواضع الفهرست أنه قد يروي الشيخ الطوسي قدس سره عن الشيخ أبي الحسين جعفر بن الحسين بن حسكة القمي عن الصدوق ، ولا تظنن أن حسكا هذا عين حسكة حتى يكون هذا جد الشيخ جعفر المشار اليه كما ظنه الشيخ المعاصر « قده » في أمل الآمل ، فإنه من أقبح الظنون ، لبعد الفاصلة الشديدة ، وقد أوضحناه في ترجمة حسكة بن بابويه . نعم هما من سلسلة واحدة كما لا يخفى . ثم اعلم أن بابويه جدهم الاعلى ، وبين موسى وبين بابويه أسامي كثيرة أخرى على ما سمعته من الأستاذ الاستناد أيده اللّه تعالى . فلاحظ . ولكن لم